الشيخ علي آل محسن

94

كشف الحقائق

السماء ما يوعدون ، وأنا أمان لأصحابي ، فإذا قبضت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأهل بيتي أمان لأمتي ، فإذا ذهب أهل بيتي أتى أمتي ما يوعدون ( 1 ) . قال المناوي : شبههم بنجوم السماء ، وهي التي يقع بها الاهتداء ، وهي الطوالع والغوارب والسيارات والثابتات ، فكذلك بهم الاقتداء وبهم الأمان من الهلاك ( 2 ) . * * * قال الجزائري : 4 - إن الهدف من هذا الكذب المرذول هو إثبات هداية الشيعة وضلال من عداهم من المسلمين . وأقول : إن هداية الشيعة لا تثبت بمثل هذه الأحاديث الضعيفة ، بل حتى لو صحت هذه الأحاديث وسلم بها الخصم ، فإنها مع ذلك لا تدل على هداية فئة ولا ضلال فئة أخرى ، وهو واضح . قال : والقصد من وراء ذلك الإبقاء على المذهب الشيعي ذا كيان مستقل عن جسم الأمة الإسلامية ، ليتحقق لرؤساء الطائفة ولمن وراءهم من ذوي النيات الفاسدة والأطماع الخبيثة ما يريدونه من العيش على حساب هدم الإسلام وتمزيق شمل المسلمين . أقول : هذا القول من التهم الكثيرة الباطلة التي سود بها كتيبه ، وحسبك أنه

--> ( 1 ) المستدرك 3 / 457 . وراجع مجمع الزوائد 9 / 174 ، الجامع الصغير 2 / 680 ، والمطالب العالية 4 / 74 ، وإحياء الميت ، ص 37 ، 45 ، والخصائص الكبرى 2 / 266 ، وفضائل الصحابة 2 / 671 . ( 2 ) فيض القدير 6 / 297 .